تخطي إلى المحتوى

أولمو: مباراة كرواتيا ستكون صعبة ومشاعر خاصة تعود بي إلى زغرب

تحدث داني أولمو قبل مواجهة إسبانيا وكرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا صعوبة اللقاء، ومشيدًا بتطور لامين يامال، كما استعاد ذكرياته الخاصة مع كرواتيا ودينامو زغرب.

شارك الخبر
داني أولمو خلال المؤتمر الصحفي قبل مباراة إسبانيا وكرواتيا

رفع داني أولمو منسوب الترقب قبل مواجهة إسبانيا وكرواتيا، بعدما أكد أن اللقاء المنتظر مساء الثلاثاء في الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية لن يكون سهلًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن المباراة تحمل له طابعًا خاصًا بسبب علاقته السابقة بكرواتيا.

أولمو: كرواتيا ستكون أكثر خطورة

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أوضح نجم المنتخب الإسباني أن المنتخب الكرواتي يدخل المواجهة بأفضلية كبيرة من حيث الصعوبة والتنافسية، معتبرًا أن فريقه يعرف خصمه جيدًا، لكنه في الوقت نفسه يتوقع اختبارًا قويًا أمام جماهير متحمسة.

وقال أولمو إن كرواتيا ستكون أكثر خطورة، مضيفًا أن الإسبان يدركون جيدًا طبيعة هذا المنتخب، خاصة أنه لم يمر مؤخرًا بمباريات سهلة، وهو ما يجعل الاستعداد للمواجهة ضرورة قصوى.

وأضاف أن الأجواء المحيطة بالمباراة ستكون مشتعلة، وأن المنتخب الإسباني يتوقع مواجهة قوية داخل الملعب وخارجه، في ظل الدعم الجماهيري الكبير الذي سيحظى به أصحاب الأرض.

إشادة خاصة بتطور لامين يامال

وتوقف لاعب برشلونة عند مستوى زميله لامين يامال، لافتًا إلى أن تطوره واضح من مباراة إلى أخرى، خصوصًا على مستوى التسجيل، وهو الجانب الذي كان يسعى لتحسينه خلال الفترة الماضية.

وأكد أولمو أن يامال أصبح عنصرًا مهمًا للغاية مع ناديه ومع المنتخب، مشيرًا إلى أن ما يقدمه في كل لقاء يعكس حجم التطور الذي يعيشه في الفترة الأخيرة، وهو ما يبعث على السعادة داخل الفريق.

ذكريات زغرب ومشاعر مختلفة تجاه كرواتيا

كما تحدث أولمو عن معرفته الجيدة بأجواء المباريات الكبيرة في كرواتيا، موضحًا أنه سبق له خوض مباريات الديربي الكرواتي بين هايدوك ودينامو، ما منحه تصورًا واضحًا عن حماس الجماهير هناك.

وقال إن المواجهة المقبلة ستكون حماسية للغاية، حتى وإن لم يسبق له اللعب أمام كرواتيا في هذه الأجواء من قبل، مشددًا على أن الدعم الجماهيري سيكون قويًا، وأن المباراة ستخرج بصورة جميلة من الناحية الكروية.

وعاد أولمو إلى بداياته في كرواتيا عندما انتقل في سن صغيرة إلى دينامو زغرب، مؤكدًا أن النادي لعب دورًا مهمًا في مسيرته، لأنه آمن بقدراته وساعده على التطور منذ كان في السادسة عشرة من عمره.

وأوضح أن قراره وقتها كان مرتبطًا بثقة دينامو فيه ورغبتهم في صقل موهبته، مشيرًا إلى أنه كان يعيش تلك المرحلة مع والدته فقط في بلد جديد، وهو ما جعل التجربة صعبة في بعض تفاصيلها، لكنها في الوقت نفسه كانت جميلة ومؤثرة في حياته.

وأضاف أن مشاعره تجاه كرواتيا لا تزال قوية، وأنه يحمل حبًا واحترامًا كبيرين لهذا البلد، وهو ما يجعله سعيدًا بالعودة إليه من جديد، خاصة أن المباراة بالنسبة له تحمل قيمة عاطفية خاصة.

إمكانية تمثيل كرواتيا وحلم إسبانيا

وكشف أولمو أيضًا أن فكرة تمثيل المنتخب الكرواتي كانت مطروحة في وقت سابق، موضحًا أن هناك من أبلغه باهتمامهم به، لكنه شدد على أن حلمه الأول كان دائمًا اللعب بقميص إسبانيا.

وقال إنه لطالما اعتبر كرواتيا بلدًا مميزًا في مسيرته، غير أن اختياره النهائي كان مرتبطًا برغبته في تمثيل المنتخب الإسباني، وهو ما تحقق بالفعل لاحقًا.

وتطرق أولمو إلى الفارق بين العمل مع هانز فليك في برشلونة ولويس دي لا فوينتي في المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن اختلاف التعليمات لا ينعكس سلبًا على مستواه، لأن كل مدرب منهما يطلب أمورًا مختلفة رغم تشابه الأسلوب العام.

وبيّن أنه في برشلونة يكون أكثر مباشرة ويهاجم المساحات بشكل أكبر، بينما تمنحه تعليمات المنتخب حرية أوسع داخل الملعب، لكنه يشعر بالراحة في الحالتين، ويعتقد أنه قادر على تقديم المزيد.

وفي ختام حديثه، شدد أولمو على أن كرواتيا منحته الكثير مما يملكه اليوم، وأن اللعب أمامها يظل أمرًا خاصًا حتى لو لم تكن المباراة في زغرب، مؤكدًا أن عائلته وعددًا من أصدقائه سيحضرون اللقاء، وأنه يتطلع إليه بشدة.