تخطي إلى المحتوى

دي لا فوينتي: مواجهة كرواتيا صعبة وإدارة الإرهاق أولوية في دوري الأمم

تحدث لويس دي لا فوينتي عن صعوبة مباراة إسبانيا أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أهمية التعامل مع الإرهاق والضغط، ومشيدًا بطموح لاعبيه قبل مواجهة سبليت.

شارك الخبر
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا يتحدث قبل مواجهة كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية

وضع لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، مواجهة كرواتيا المقبلة في إطارها الصعب، مؤكدًا أن فريقه أمام اختبار قوي مساء الثلاثاء على ملعب “بولجد” في مدينة سبليت، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

دي لا فوينتي: كرواتيا منتخب كبير وما حدث سابقًا كان استثناءً

وأوضح مدرب إسبانيا أن المنتخب الكرواتي يملك عناصر مميزة وقدرة على الظهور بصورة مختلفة، مشيرًا إلى أن الفوز السابق بنتيجة 4-1 لا يمكن اعتباره معيارًا ثابتًا لما يمكن أن يحدث في المواجهة الجديدة.

وقال دي لا فوينتي عن كرواتيا إنها منتخب رائع يضم لاعبين رائعين، معتبرًا أن ما جرى في اللقاء الماضي كان من حوادث كرة القدم، تمامًا مثل خسارة البرازيل 1-7 أمام ألمانيا في كأس العالم 2014، أو فوز إسبانيا 6-0 على ألمانيا.

وأضاف أن المنتخب الإسباني يريد الاستمرار على النهج الذي سار عليه خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن الفريقين يدخلان المباراة بحافز مرتفع. وأكد أنه يرحب بالأجواء الحماسية، لأن اللعب في مثل هذه الظروف يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا، سواء كانت الجماهير في صفهم أو ضدهم.

الضغط البدني وحسابات المشاركة قبل الحسم

وتطرق دي لا فوينتي إلى سلسلة المباريات الأربع التي تنتظر المنتخب، موضحًا منذ البداية أنها ستكون فترة مرهقة وصعبة على اللاعبين. وشدد على ضرورة إدارة الحالة البدنية بعناية، خاصة مع ارتباط النتائج بسباق التأهل.

وفي هذا السياق، أكد المدرب الإسباني أن أي لاعب لن يتجاوز 270 دقيقة من المشاركة، موضحًا أن لامين لعب مباراتين من أصل ثلاث عند احتساب الدقائق، وكذلك لابورت، وأن هذا النهج يأتي حفاظًا على الجاهزية البدنية في مرحلة مهمة من التصفيات.

لامين يامال وطموح المجموعة داخل المنتخب

ورفض دي لا فوينتي الربط بين التتويج بكأس العالم وتراجع الضغوط عن لامين يامال، مؤكدًا أن اللاعب لا يتعامل بهذه الطريقة، بل يمتلك رغبة دائمة في تقديم المزيد.

وقال إن لامين يملك هذا الدافع لأنه يريد دائمًا أن يفعل المزيد، مشيرًا إلى أن المنتخب يضم مجموعة تتمتع بطموح استثنائي، وأن هذا ما يضع لامين ضمن عقلية تنافسية واضحة داخل الفريق.

كما تحدث عن طول فترة المعسكر الحالي، موضحًا أن الأجواء داخل المنتخب لم تتأثر، بل إن الانسجام بين اللاعبين ما زال حاضرًا. وأضاف مازحًا أنهم سيشتكون رغم حصولهم حتى على يومين إجازة.

وأشار أيضًا إلى أن التعايش داخل المجموعة سهل للغاية لأن اللاعبين أصدقاء، مؤكدًا أنهم يتدربون بشكل جيد، ويهتمون بأنفسهم، ويساهمون في جعل الأجواء ممتعة وأكثر سلاسة داخل المعسكر.

رأي دي لا فوينتي في نظام البطولة وإمكانية الخسارة

وعن نظام دوري الأمم الحالي، قال دي لا فوينتي إنه يحب المنافسة، لكن رأيه لم يتغير منذ البداية، إذ يرى أن خوض أربع مباريات خلال عشرة أيام يمثل عبئًا كبيرًا. وأوضح أنه كان يفضل النظام السابق، لكنه في الوقت نفسه لا ينتمي إلى فئة من يكثرون الشكوى، بل يفضل التكيف مع الواقع طالما أن النظام قائم بهذه الصورة.

كما تحدث عن احتمالية تعرض إسبانيا للهزيمة، مؤكدًا أنه لا يخشى تلك اللحظة، لأن كرة القدم قد تأخذ الفريق في اتجاهات مختلفة. ولفت إلى أنه لا يضخم الخسائر، لأن الهزيمة جزء طبيعي من اللعبة، وأن الفريق سيواجه ذلك عندما يأتي وقته، ثم يواصل السعي لتحقيق إنجازات جديدة.

وختم دي لا فوينتي حديثه بالإشارة إلى داني أولمو، موضحًا أن الحديث عن الحافز والنتائج سبق أن طُرح من قبل، وأن مثل هذه الظروف تمنح اللاعب دافعًا إضافيًا. وأضاف أنه يقدّر تحديدًا قدرة أولمو على التأقلم مع أي مرحلة من مراحل المباراة.