عبّر روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن رضاه بعد الانتصار على تركيا بنتيجة 3-1، معتبرًا أن النتيجة جاءت في توقيت مهم رغم التبديلات الكثيرة التي أجراها على التشكيل الأساسي.
مانشيني: التغييرات كانت متوقعة وأنهكت الفريق
وأوضح مانشيني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيطالية أنه كان يتوقع بطبيعة الحال انخفاض مستوى الانسجام داخل الملعب، بعدما دفع بتسعة تغييرات مقارنة بالمباراة السابقة أمام فرنسا. وأضاف أن الإرهاق كان حاضرًا أيضًا، وهو ما جعل البداية صعبة قبل أن يستعيد اللاعبون توازنهم تدريجيًا.
وقال المدرب الإيطالي إن فريقه واجه بعض التعثر في الدقائق الأولى، لكنه عاد إلى إيقاعه بعد ذلك، ثم نجح في التسجيل مرة أخرى عقب هدف التعادل، مشيرًا إلى أن هذه المواجهة كانت جيدة خصوصًا أنها جاءت الرابعة خلال فترة زمنية قصيرة جدًا.
سبب الاستبدالات ورسالة حول اللاعبين الشباب
وتحدث مانشيني كذلك عن سبب بعض التغييرات أثناء اللقاء، موضحًا أن وجود لاعبين يحملان بطاقتين صفراوين دفعه إلى التحرك مبكرًا، خاصة مع شعوره بأن الحكم كان قريبًا من إشهار بطاقة أخرى لهما، لذلك فضّل استبدالهما.
كما خص اللاعب الشاب رومانو بإشادة واضحة، قائلًا إنه قادر على أداء هذا الدور بسهولة، لكنه يحتاج إلى خوض مثل هذه المباريات من أجل مواصلة التطور واكتساب الخبرة.
مشوار إيطاليا في دوري الأمم
وكانت إيطاليا قد أنهت سلسلة من أربع مباريات في دوري الأمم خلال 11 يومًا، بدأت بالخسارة أمام بلجيكا 2-0، ثم الفوز على تركيا 4-1 في بورصة، وبعدها التعادل مع فرنسا 1-1، قبل أن تختتم هذه المرحلة بالفوز على تركيا 3-1 في بولونيا.
وبهذه النتائج، تحتل إيطاليا المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، خلف فرنسا المتصدرة بـ10 نقاط، بينما تأتي بلجيكا ثالثة برصيد 6 نقاط.
مواجهتا نوفمبر الحاسمتان
وتعود إيطاليا إلى استكمال مشوارها في دور المجموعات خلال نوفمبر، عندما تستضيف فرنسا يوم 12 نوفمبر، ثم تخرج لمواجهة بلجيكا خارج أرضها في 15 من الشهر نفسه، في مباراتين قد تحددان شكل المنافسة في المجموعة.
واختتم مانشيني حديثه بالتأكيد على ضرورة مواصلة الأداء بنفس النسق، مشيرًا إلى أن الفريق قد يضطر إلى القتال حتى النهاية من أجل حسم مركزه في بلجيكا.



